تقديم
تتولى وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأبناء الشهداء تنفيذ السياسة الوطنية في مجال الدفاع، وفق التوجيهات العامة للدولة. وتهدف مهامها إلى صون السيادة الوطنية، والمحافظة على الوحدة الترابية، والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ مقومات الصمود الوطني.
وإلى جانب مهامها الدفاعية، تتولى الوزارة تنسيق السياسات والبرامج الداخلة ضمن اختصاصها، والإشراف على رعاية المتقاعدين العسكريين وأبناء الشهداء، وتعزيز التعاون العسكري مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.

مهام الوزارة
تسهم الوزارة في إعداد وتنسيق وتنفيذ السياسات العمومية المتعلقة بالدفاع الوطني، كما تعمل على تطوير قدرات القوات المسلحة، وتحديث منظومة الدفاع، ومواءمة المنظومة الوطنية مع التحولات المتسارعة في البيئة الأمنية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
وترتكز مهامها على رؤية شاملة تجمع بين الجاهزية العملياتية، وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتطوير التعاون الدولي بما يخدم الأمن الوطني.
مجالات الاختصاص
تتوزع اختصاصات الوزارة على عدد من المجالات الأساسية، من أبرزها:
- الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية؛
- تنسيق السياسات العمومية في مجالي الدفاع والأمن؛
- تطوير القدرات العملياتية والمؤسسية؛
- تحديث القوات المسلحة والبنى التحتية الدفاعية؛
- رعاية ومواكبة المتقاعدين العسكريين؛
- رعاية ومواكبة أبناء الشهداء؛
- تعزيز التعاون العسكري الثنائي والإقليمي ومتعدد الأطراف.
التنظيم
تمارس الوزارة اختصاصاتها من خلال إدارتها المركزية، ومديرياتها المتخصصة، والهيئات والمؤسسات التابعة لها، بما يضمن حسن سير العمل الإداري، وتنسيق جهود الدفاع، ومتابعة السياسات المتعلقة بالموارد البشرية، والقدرات، والبنى التحتية، وبرامج التعاون.
كما تعمل بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة، ومختلف مؤسسات الدولة، والشركاء الوطنيين والدوليين، بما يضمن نجاعة العمل العمومي، وانسجامه مع الأولويات الوطنية.
القيم المؤسسية
ترتكز الوزارة في أداء مهامها على مجموعة من القيم الأساسية، من أبرزها:
- الواجب الوطني؛
- الولاء للوطن؛
- الانضباط؛
- المسؤولية؛
- الشفافية؛
- الوفاء لتضحيات الشهداء؛
- خدمة الصالح العام.
وتجسد هذه القيم التزام الوزارة الدائم بخدمة الأمن الوطني، وتعزيز استقرار الدولة، وصون حقوق المتقاعدين العسكريين، وتقديم الرعاية المستحقة لأبناء الشهداء.
مؤسسة تتطلع إلى المستقبل
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها البيئة الأمنية والإستراتيجية، تواصل الوزارة جهودها الرامية إلى تحديث منظومة الدفاع، وتطوير قدرات القوات المسلحة، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية.
وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية بعيدة المدى تهدف إلى ترسيخ القدرات الوطنية، وتعزيز جاهزية المؤسسات، والإسهام الفاعل في دعم السلم والاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.